السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
بجد ......هذه القضية مؤرقة، فالإنسان المحافظ لا يستطيع التكيف عليه,,,
ولكن الواقع أمر من مرارة الرفض..والقبول..
كلما مررت على هذا الموضوع يشدني العنوان ولكن لا أدخل فيه حفاظا لمشاعر فئة من المجتمع ....لأن هناك أكيد
عدد كبير من الأعضاء والقراء ليسوا على إستعداد تام لإستيعاب هذا الموضوع بشكله الحضاري والضروري ... ولا يعرفون المنفعة من وراء ذلك ...
بل يفكرون بواعز الديني والإجتماعي فقط...
والعادات والتقاليد الموروثة...
ولكن لو فكرنا قليلا.... نجد ...أن ...
في أيام اباءنا واجدادنا الإنسان لما يتزوج يكتفي بما لدية ...ويعيش سعيدا...
لأنه لا يوجد مغريات تسحبه من عيونه إلى فعل الخطأ...
ولم تكن هناك أمراض منتشرة يمكن تفاديها ...
وأيضا النظافة الشخصية والصحية لم يكن احد لديه فكرة كيفية النظافة وأهميتها...
وأمور سن البلوغ ... و غيره من الأمور ....إلا أن يتفاجأبأمور تمر عليه... و تغيرات ...
الأن ....تغير الحال...علم الله الإنسان ما لم يعلم ....!!!
الفريق المحافظ في مختلف أنحاء العالم ومن مختلف الأديان يعتقد أنه كلما تأخر وعي المراهق بالأمور الجنسية تقل إمكانية وقوعه في علاقات غير أخلاقية أو غير سوية....
وهذه الرؤية يقابلها سؤال آخر من المختصين في مجال الثقافة الجنسية وهو:
(إذا تأخرت المدرسة والبيت عن تقديم هذه الثقافة هل بالإمكان ضمان عدم وصول المعلومات للمراهق من مصادر أخرى كالأصدقاء والمجلات والفضائيات والإنترنت والهواتف الجوالة؟)...
لا أحد يملك الإجابة لكن الأسرة والمجتمع يملكون الخيار الأنسب لتربية الأبناء....
لحل مشاكل أولادها قبل الوقوع فيها ....أو تفادي هذه المشاكل نوعا ما ....
فأجد ان ضرورة التثقيف قد يحل بعض المشاكل ....
ويجب أن تبدأ من المرحلة المتوسطة والثانوية...
حتى نحمي أبناءنا من سوء العاقبة....خاصة اذا أرسلنا اولادنا للدراسة بالخارج ...قد حمل معه وعي صحي وديني لهذه الأمور ....
و هي مرحلة متقدمة ومكملة لمرحلة التربية الجنسية وتتوجه للإنسان البالغ لتأهيله للزواج....
وهي المصدر العلمي والشرعي والتربوي البديل للمصادر التجارية والترفيهية والشخصية التي قد تروج لمفاهيم خاطئة عن العلاقة الجنسية والزوجية....
هذه والله ولي التوفيق ...
وشكرا على طرح مثل هذه المواضيع النافعة والمفيدة ....
جزاك الله خيرا ....
وياهلا